
قد توحي تسمية «واقي الشمس» بأنه مستحضر نحتاجه فقط على الشاطئ أو عندما نشعر بحرارة الشمس. لكن حماية البشرة تتعلق بالتعرّض للأشعة، وليس بالحرارة وحدها. لذلك يستحق الواقي مكانًا ثابتًا في روتين المرأة النهاري، كما يستحقه كل شخص تتعرض بشرته للشمس.
الحماية اليومية أوسع من تجنّب الحروق
توصي الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية باستعمال الواقي على الجلد المكشوف عند الخروج، حتى في الأيام الغائمة. وبعض أشعة UVA يمكن أن يعبر زجاج النوافذ؛ لذلك يُؤخذ التعرض قرب النوافذ وأثناء القيادة في الحسبان. والمقصود بالاستمرار هو عادة نهارية مرتبطة بالتعرض، وليس إبقاء الواقي على الوجه أثناء النوم. المصدر: أسئلة واقي الشمس — AAD.
في تجربة عشوائية شملت 903 بالغين دون 55 عامًا، ارتبط الاستخدام اليومي للواقي بتقدّم أقل في علامات شيخوخة الجلد مقارنة بالاستخدام الاختياري خلال أربع سنوات ونصف. هذه نتيجة تدعم الوقاية المنتظمة، ولا تعني أن الواقي يعكس كل التغيرات أو يوقف الشيخوخة الطبيعية. التجربة السريرية، 2013.
ماذا تعني الحماية واسعة الطيف؟
رقم SPF يعبّر أساسًا عن الحماية من الحروق المرتبطة بأشعة UVB. لذلك لا يكفي النظر إلى الرقم وحده؛ ابحثي أيضًا عن عبارة «واسع الطيف» التي تشير إلى حماية من UVA وUVB. اختاري SPF 30 أو أكثر مع مقاومة الماء، وبتركيبة تناسب بشرتك. لا يوفر أي واقٍ حماية كاملة، ويبقى الظل والملابس والقبعة جزءًا من الروتين. كيف نقرأ ملصق الواقي؟
أكسيد الزنك: فلتر، وليس مجرد إضافة تجميلية
أكسيد الزنك من الفلاتر المعدنية المستخدمة في بعض الواقيات. وجوده ليس شرطًا في كل واقٍ فعّال؛ توجد تركيبات تعتمد فلاتر أخرى، وأخرى تجمع أنواعًا مختلفة. وتذكر الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية الواقيات المحتوية على أكسيد الزنك وثاني أكسيد التيتانيوم ضمن الخيارات عند اللسع أو لبعض حالات البشرة الحساسة. ويُقيّم المنتج بتركيبته واختباراته وتحمله، لا باسم مكوّن واحد. اختيار الواقي المناسب للبشرة.
وماذا تضيف مضادات الأكسدة؟
تضيف بعض التركيبات مضادات أكسدة للمساعدة في التعامل مع الإجهاد التأكسدي الناتج عن التعرض. أظهرت دراسة بشرية مضبوطة أن إضافة مزيج محدد منها إلى واقٍ واسع الطيف حسّنت بعض مؤشرات الحماية مقارنة بالواقي وحده. لكن مضادات الأكسدة وحدها لم تخفّض الاحمرار في تلك التجربة، ولا يجوز تعميم النتيجة على كل منتج. إنها إضافة محتملة تعتمد على الصياغة والثبات؛ لا تستبدل الفلاتر ولا تبرر تقليل كمية الواقي. دراسة مضادات الأكسدة والواقي، 2011.
هل يحمي من الضوء المرئي أيضًا؟
عند وجود قابلية للكلف أو التصبغ، قد يكون للواقي الملوّن المحتوي على أكاسيد الحديد دور إضافي تجاه الضوء المرئي الشمسي. وأكاسيد الحديد تختلف عن أكسيد الزنك؛ لا ينبغي اعتبارهما مكوّنًا واحدًا أو افتراض أن كل واقٍ يوفر الدرجة نفسها من هذه الحماية. إرشادات تطبيق الواقي والحماية من الضوء المرئي.
عادة بسيطة تستحق الاستمرار
ضعي كمية كافية وفق تعليمات المنتج قبل الخروج، وجددي الواقي تقريبًا كل ساعتين في الخارج وبعد السباحة أو التعرق بحسب الملصق. اختيار ملمس ولون مريحين يساعد على الاستمرار. واجعلي الحماية قرارًا يوميًا واعيًا؛ فالعناية الجيدة بالبشرة تبدأ بالوقاية، إلى جانب روتين لطيف وتقييم طبي عند الحاجة.